الأربعاء، 16 أغسطس 2017

ميل أخضر...بقلم الشاعر علاء الحلفي

ميل أخضر

بين كل جرح وجرح
مسافة من وجع
تبدأ بك ...
وتنتهي إليك
وامام نافذة كل حلم أعيشه
ميل أخضر ...
يمتد بعيداً نحوك
تغطي نهاياته الضباب
وخلف كل رغبة
لقاء جامحة
تعتلي فوق صهوتها المشاعر
نفس يصعب ترويضها
في حظائر الصبر
لاتلبث أن تشكو سياط الحنين
فقد مللت ...
من ان اعيش عالماً
مجهول الملامح
وابحث عن زهرات الفرح
في غابة الاحزان

علاء الحلفي ... بغداد

صَبوةَ الاحلامِ ....بقلم الشاعر عبدالخالق العطار الموسوي

الشاعر عبدالخالق العطار الموسوي
      العراق

      صَبوةَ  الاحلامِ  ميعادَ الهوى

      يا شعرُ  يا واحةَ  فكري

      هل  ستُضمي  ان ستُروي ؟

      ه ه ه

      أنتَ  يا صحراءُ  يا ساقيةُ

      يا صخرُ  يا طينُ

      أَ تدري  ؟

      ه ه ه

      نحنُ لولا الشعر

      نجتَرُّ    امانينا  وما  كنا  لندري

      نحنُ  لولا  الشعر

      ما راقتْ  عيونٌ

      رمشُها  الناعسِ  معجونٌ بسحرِ

      ه ه ه

      نحنُ  لولا  الشعر

      ما اشتقنا لِلَثمِ  الشفةِ  الرَيّا

      وما  كُنّا   نتوقُ

      وبهِ  الليلُ  يروقُ

      ه ه ه

      بقلم عبدالخالق العطار

رسـالة الى طالبي المهور الغالية من اللآباء :- <<< ريشة وقلم / علي حيدر

رسـالة  الى  طالبي  المهور  الغالية  من  اللآباء  :-
<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<<
ريشة وقلم / علي حيدر

،،،       ،،،       ،،،

أَي  رَبِّ  .. عُـذرا"
أعـطيـتَـني  جمالا"  ..  بدأ   يذوي
أريـتـني  نِعَمَكَ  ..  وأريتُـكَ  ذنوبي
غادَرَني  ..  نصيـبي
وسَرَقَ عـدّادُ  عمري .. مني الأماني
 راحِلةٌ  أنا  ،  بمعيةِ  آلامي ....
لا تبكِ  ..  يا أمّي
إذا ما رأيـتِ  أثاثَ غرفـتي ..
إذا  ما  رأيـتِ  ملابـسـي  وخلوَّ  مكاني
قد طالما  ..  أعياكِ  هَمّي
شـريكُ  حياتي ...
 كـقـنديلٍ  مُنطفيءٍ  وسـط  الضبابِ
لا  أراهُ  ..  لا  عليهِ  أغارْ
لا  أسـمعُ  ..  وَقعَ  خُطاهُ  ..
كم حَلِمتُ  بقـبلتِهِ  قـبلَ  خروجِهِ
وعودتِهِ  مُـتـعَـبا"  ..  آخر النهارْ

,,,        ,,,         ،،،

مَن  سـيضُمَّـني  ويمسـحُ  دموعي ؟
مَن سـيحميني .. وتحملُ  طفلَهُ  أحشـائي ؟
مع أنفاسِ مَن .. سـتختلط  أنفاسي ؟
مع  مَن  سـأ شـيخُ ..  في اُخرياتِ  أيامي ؟
 إلامَ  صبري  وإنتظاري ؟
هاهو اليومَ  خاطِبي  ..  ببردِ  أمواجِهِ
سـيضمّـني  ..  بحنانِ
لا حسـرةَ   بعدَ اليومِ  ،  لا دموعَ
 لا غـيرَةَ   ...
لا  إنتظارَ   سـاُعاني
عن  قـريبٍ  ..  سَــيُطفَاُ  جمري
 والى  عـشــيـقـتِهِ .......... يرحَلُ  سَـجّاني  .

حبيبتي.. ....بقلم الشاعرة سماح النحاس

حبيبتي..      
هيا تعالي وبعينيك ضميني
وكموج البحر أغسلي أحزاني
هيا تعالي وبصوتك أشجيني
كصوت البلابل يطرب أسماعي
هيا تعالي وبحبك أرويني
كسقوط المطر علي الارض معه يُحيني
تعااالي...
فقد أشتاق هوائي لعطرك
واضطربت بوصلتي في عينيك
وأضعت  فيهما طريقي
وفضلت البقاء في دربك
حالما بلقاء أتجمد فيه قُربك
تمتزج فيه نبضات قلبي مع قلبك
تعاااالي...
وبقدومك لن تندمين
يا أجمل وجه رأته العين
هيا فلن نحيا مرتين
وازيحي عن نافذتك ستار الخجل
وكوني مني قريبه حتي ينتهي الأجل
حتي بعد الفناء
فلن يكف الحب عن الانتهاء
فنحن  نسمو بإرتقاء
ونحمل لبعضنا كل معاني الوفاء
هيا تعالي..
 فمهما طال العمر لن أمل بإنتظارك
بقلمي سماح النحاس

ما الذي أصبح ان يستحق أن يقال على السطور ؟...بقلم الشاعرة عبير حبوب

ما الذي أصبح ان يستحق أن يقال على السطور ؟
انتهت مناهج اللغة وقواعد الصرف ورياضيات الكسور
قصائد الارواح انتهت مرافعتها في عكاظ الهمس المنثور
نظريات الفكري الوجود توقفت نطق فلسفتها بين الجمهور
ومأدبات ولائم الاحلام تم رفعها والطهاة انتهوا من غسل القدور
الأيام كانت في عيون عبقريات طه حسين... حياة إشتعلت من النور
والفكر على ضفاف النيل وصوت أبا الهول صدى لعقل أنيس منصور أكتب بقلمي ولا أرغب بالظهور
ذلك التصفيق بالايدي والاعجاب بالألسن خناجر على مسرح احتشد بالجمهور
رحل البردوني كلمة البصر الحق ....وبقي مبصرون على قارعة الطريق عميان الضمير المضمور
وهنا نطق العصفور ......
وقف على باب العصور
الحرف تحت جناحيه ضم المتدأ ليرفع الخبر ويهمس عن الفعل والفاعل على الباب منصوب...وبالحركه مجرور
نعم عصفور ....ولكن
عندما يقف على الجبل تشهده من نسل النسور
تلك النظرة ولدت من ارحام ارباب قوة الصقور
في باطن اليد براثن المخالب من أسياد النمور
عصفور نعم
ولكن شاب دربه من أصالة نسب خيل المهور
صغر الحجم بالنظر ليس ما يحكمه الجمهور
ترك ريشة تحكي قصة الحياة على مرأى الجسور

عندما رفرف بجناحيه ......
استيقظت أمواج البحور
واجتمعت اطياف الطيور
وبدأت العزف طبول النذور
وانصهرت قسوة الصخور
واغصان تعانقت من الجذور

....ونطق العصفور
مثل استيقاظ أهل كهف بنسيان الدهور
مثل روح اعتقلتها الأزمنه والصوت مأسور
مثل رواية من ألف ليلة بطلها فارس مشهور
مثل حياة كانت وعادت تضج الارض بالنشور
العصفور نطق ......
الكلام قاتل في وقت اصبح المعنى يرتدي قناع من فجور
في يوم ......كان لي
إنسان تركني في ضياع وحدي دون ورقة لي تحمل لي عنوان
في يوم ....كان لي أخ
 نساني على حدود العهود ولم يعلم ان الموت هو الفقدان
في يوم .....كان لي صديق
باعني في سوق دون مزاد لم اعرف حتى الان ما استحققته عنده من اثمان
في يوم .....كان لي حبيب
 عشت معه وسط الورود ،في حديقة عانقته بكل القيود ورماني جثة وسط اشواك الاغصان
في يوم .....كان لي قلب
علمته معنى الحب  ،اهديته الذكريات وبها قتلني على قارعة المكان
في يوم ......كان لي روح
علمتها معنى أن تعشق بكبرياء وتموت بكبرياء ،حتى علقتني يوما لأجله مشنقة العشق  العصيان
في يوم .....كنت أنا هو
علمت انا ان اكون أنت .....وجعلت منك مملكة الأوطان
قالوا عنك أمير ....ملك.....إمبراطور......سلطان
ولكنك تركتني على دروب النسيان
دون عدل الميزان
كانت حكاية عصفور تأبى ان تفارق الاذهان
حكاية عصفور .....كان في يوم إنسان
وكان يا ماكان ......

A....H
.....عبير حبوب.....

دعيني اغازلك....بقلم الشاعر جابر الطاير

دعيني اغازلك كما اهوى واشاء
يابنفسجة يغار من دفء عطرها الياسمين ومن رنين ضحكتها كل النساء دعيني أقبل مابين عينيك كي اذوب عشقا وتشق الروح صفاء واتركيني أقبل اناملك لتعود السكينة إلى روحي وامتلأ فرحا ورضاء وتطرق البسمة أبوابي ويرتوي الصدر العطشان ضياء يا امرأة يشتاق للقائها الربيع والريحان وتشتاق للمسة يدها كل الأشياء دعيني آراقصك كيفما أحلم دعيني اضحك كيفما أشاء واتعلم من عينيك الجميلات اناشيد الهوى واتعلم من روحك الثائرة موسيقة الكبرياء
جابر الطاير

الاثنين، 14 أغسطس 2017

تذكير...بقلم الشاعرة رينا يحيى

تذكير
اتيتكم الون في سطوري
                جميل الحرف في بحر مثير
على بيت من الشعر السجال
             اسوس السطر بالفكر المنير
( اتذكر اذ لحافك جلد شاة
             واذ نعلاك من جلد الحمير  )
وتسكن في مساكن من تراب
            وتأكل والبساط من الحصير
فأنت اليوم تسكن باختيال
                 كقوم ظالمين بلا ضمير
وترعد بالسلاح على الضعيف
                 وتأكل قوته أكل المغير
فحاذر ان يثور الشعب يوما
             ستنقلب الطيور الى المسير
وترجع نحو ذياك اللحاف
             وتلبس نعل من جلد الحمير
               بقلمي . رينا يحيى
                14. 8 2017م